تمنح الحواجب ملامح الوجه توازنًا وتبرز جمال العينين، لذلك فإن الحفاظ على كثافتها لا يرتبط فقط باستخدام مستحضرات التجميل، بل يبدأ أيضًا بطريقة التعامل معها يوميًا.
بعض العادات التي تبدو بسيطة قد تضعف شعيرات الحاجبين مع الوقت، وتؤدي إلى ترققها أو تساقطها، خصوصًا عند تكرارها لفترات طويلة.
أبرز العادات التي قد تضر بالحاجبين:
- الإفراط في نتف الحواجب: إزالة الشعر بشكل متكرر قد تضعف البصيلات مع مرور الوقت، ما يجعل بعض المناطق أقل كثافة.
- الفرك القوي أثناء إزالة المكياج: التعامل بعنف مع منطقة الحاجبين، خصوصًا عند إزالة مستحضرات التجميل، قد يؤدي إلى اقتلاع بعض الشعيرات أو إضعافها.
- استخدام مستحضرات قاسية: بعض منتجات التجميل أو مزيلات المكياج التي تحتوي على مكونات مهيجة قد تسبب جفاف الجلد المحيط بالحاجبين وتؤثر في صحة الشعيرات.
- النوم بالمكياج: ترك منتجات الحواجب لفترات طويلة، خصوصًا أثناء النوم، قد يسبب تراكم المستحضرات حول الشعيرات ويزيد من تهيج البشرة.
- تكرار الصبغات والعلاجات الكيميائية: الإفراط في استخدام صبغات الحواجب أو المنتجات الكيميائية قد يجعل الشعيرات أكثر جفافًا وهشاشة.
- لمس الحاجبين باستمرار: فرك المنطقة أو العبث بالشعيرات بشكل متكرر قد يؤدي إلى تساقطها، كما قد ينقل الأوساخ والزيوت إلى الجلد المحيط بها.
- إهمال التغذية المتوازنة: يحتاج نمو الشعر إلى الحصول على العناصر الغذائية الأساسية، لذلك قد ينعكس نقص بعض العناصر على صحة الشعر عمومًا، بما في ذلك الحاجبان.
- تجاهل تساقط الحواجب المستمر: إذا أصبح التساقط ملحوظًا أو ظهرت فراغات جديدة بشكل متكرر، فمن الأفضل عدم اعتباره مجرد مشكلة جمالية، واستشارة طبيب مختص لمعرفة السبب.

























